رصدت 1109 حالات وتتصالح مع 563
بلدية أبوظبي تُحيل 46 بائع متجول إلى النيابة العامة

sabq2-600x55313

كشفت بلدية مدينة أبوظبي أنها رصدت 1109 حالات تتعلق بالباعة الجائلين في أبوظبي وضواحيها خلال الفترة الممتدة من يونيو إلى الشهر الحالي ديسمبر 2016 ، وذلك ضمن حملتها المتواصلة لمواجهة ظاهرة الباعة الجائلين وحماية المظهر الحضاري العام للمدن ، وصون صحة وسلامة أفراد المجتمع من الآثار السلبية والخطيرة الناتجة عن التعاطي مع هؤلاء الباعة غير المرخصين .

وتأتي هذه الحملات تأكيداً على الجهود المستمرة التي تبذلها دائرة الشؤون البلدية والنقل – بلدية مدنية أبوظبي وشركاؤها المعنيون والهادفة إلى تخليص المدن من جميع أشكال مشوهات المظهر العام، بالإضافة إلى الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من خلال توفير أعلى المعايير البيئية والصحية الخاصة بتداول البضائع وحماية المستهلكين من أخطار المواد التي يتم تسويقها عبر الباعة الجائلين والأسواق المؤقتة غير النظامية وغير المرخصة حسب الأصول المتبعة ومن المؤسسات المعنية .

وأكدت البلدية أنها رصدت في مصفح 887 حالة للباعة الجائلين ، و61 حالة في الوثبة ، و161 حالة في الشهامة ، بينما لم يتم رصد أي حالات في مدينة زايد وفي النطاق الجغرافي الواقع ضمن اختصاصات مركز بلدية البطين (جزيرة أبوظبي) .

وأضافت البلدية أنها وطبقا للقوانين تتيح لجميع مرتكبي المخالفات إجراء عمليات تصالح وتصحيح الأوضاع وضمن هذا الإطار تم التصالح مع 369 حالة في مصفح ، و21 حالة في الوثبة ، و83 حالة في الشهامة ،بمجموع حالات تصالح بلغ 563 حالة ، كما تم ترحيل 44 حالة في مصفح إلى النيابة العامة وحالتين في الشهامة ، وتعمل البلدية على استكمال الأوراق الثبوتية والبيانات بشأن الحالات المتبقية وعددها 590 حالة لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأنها ، ومن ضمنها التحويل إلى النيابة العامة للنظر في هذه الحالات .    

وأوضحت البلدية أنها تستند في تنفيذ هذه الحملات على القانون رقم 2/2012 وبالتحديد البند 45 منه والذي يأتي تحت عنوان بيع المواد من دون ترخيص رسمي ، مشيرة أن الباعة الجائلين يشكلون تهديدا حقيقيا لصحة وسلامة المجتمع نظرا لعدم موثوقية مصدر المواد التي يسوقونها في هذه الأسواق الطارئة .

على الصعيد ذاته أكدت البلدية أنها نظمت العديد من الحملات الميدانية بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لمواجهة الباعة الجائلين وأسفرت عن تحرير مئات المخالفات وشمل نطاق الحملات كافة مناطق جزيرة أبوظبي ومدن الضواحي في الوثبة والشهامة ومصفح والشامخة والشوامخ وغيرها من المدن التي تشهد انتشار مثل هذه الظاهرة.

وعلى الجانب التوعوي والإرشادي أطلقت البلدية مؤخرا حملة توعوية وإعلانية عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي شوارع المدينة استهدفت رفع مستوى الوعي المجتمعي بأخطار الباعة الجائلين سواء على الصعيد الأمني أو الصحي أو الاجتماعي.

وضمن هذا الإطار أهابت البلدية بجميع أفراد المجتمع بأهمية مساهمتهم في مواجهة هذه الظاهرة من خلال الامتناع عن شراء أي مواد سواء كانت غذائية أو استهلاكية من هؤلاء الباعة غير المرخصين وذلك كون هذا السلوك ينطوي على مخاطر صحية جسيمة ، كما تتطلع البلدية إلى مساعدة أفراد المجتمع الجهات المختصة في الحد من هذه الظاهرة عن طريق الإبلاغ عن أي سوق تجارية طارئة أو بائع جائل بين الأحياء السكنية أو في الطرق العامة ، والعمل معاً من أجل حماية المجتمع وبيئته وصحته وسلامة أفراده .

وتنوه البلدية أن أغلب المواد التي يقوم الباعة الجائلون بتسويقها تأتي من مصادر مجهولة وغير مطابقة للمعايير الصحة واشتراطات السلامة ، وبناء على ذلك فإن التجاوب مع هؤلاء الباعة من قبل أفراد المجتمع يساهم في تشجيعهم على التمادي في هذا النشاط غير المرخص من جهة وقد يتسبب بمشكلات صحية وتشكيل خطرا على سلامة مستهلكي هذه السلع ، داعية إلى أهمية الاعتماد على المراكز التجارية الموثوقة والرسمية للحصول على السلع وخصوصا فيما يتعلق بالمواد الغذائية وغيرها من المواد الاستهلاكية.

 





وتس اب

أو اضغط هنا لنسخ الرقم : 004915792356885


تابع سبق على التليجرام اضغط على الصورة
araa snap

التعليقات

--
%d مدونون معجبون بهذه: