“دبي لرعاية النساء والأطفال” تحصل على 4 ملايين درهم من “دبي الإسلامي” لدعم ضحايا العنف من مستحقي الزكاة

sabq2-600x55313

تبرّع بنك دبي الإسلامي بأربعة ملايين درهم لمستحقي الزكاة من ضحايا العنف والإتجار بالبشر من النساء والأطفال لدى مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ضمن مبادرات عام الخير وإيماناً من البنك بأهمية دعم هذه الفئة بما ينعكس بشكل إيجابي على إستقرار وترابط مجتمع الإمارات.

وتسلّمت سعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال شيك الزكاة التي سيتم صرفها على مدار عام كامل، من سعادة عبد الرزاق العبدالله، رئيس إدارة الخدمات الإجتماعية في بنك دبي الإسلامي، وذلك بحضور عدد من مسؤولي الجانبين في مقر المؤسسة.

ويأتي هذا الدعم من بنك دبي الإسلامي لضحايا العنف والإتجار بالبشر لدى المؤسسة بعد توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين مؤخراً تهدف لدعم مستحقي الزكاة من هذه الفئة بالإضافة إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجانبين، بالإضافة للتعاون لتنفيذ مبادرات وفعاليات مشتركة تعود بالفائدة على مستحقي الزكاة من ضحايا العنف والإتجار بالبشر.

وأكدت سعادة عفراء البسطي أن الدعم المقدم من بنك دبي الإسلامي لضحايا العنف والإتجار لدى المؤسسة يعكس مدى الوعي لدى القائمين على البنك بحجم معاناة هذه الفئة من مستحقي الزكاة والتي لا تقتصر فقط على الجانب المادي بل تشمل الجانب النفسي والإجتماعي، وكذلك أهمية دعم هذه الفئة لتعزيز إستقرار وترابط مجتمع الإمارات.

وأضافت أن هذا التبرّع سيساهم في مساعدة المؤسسة على إحداث فارق كبير في حياة العديد من مستحقي الزكاة من ضحايا العنف والإتجار بالبشر لديها، حيث سيمنح العشرات بارقة أمل في حياة جديدة ومستقبل مشرق من خلال العديد من برامج الدعم والتأهيل إلى جانب تلبية إجتياجاتهم الأساسية طوال فترة تلقيهم الرعاية.

وأوضحت البسطي أن أغلب الحالات التي تحصل على خدمات المؤسسة هم من مستحقي الزكاة، كما يصل متوسط التكلفة المباشرة لرعاية ضحية العنف التي يتم إيوائها داخل المؤسسة إلى نحو 900 درهم في اليوم الواحد، فيما تصل تكلفة رعاية الحالة الخارجية التي لا تحتاج إلى إيواء إلى نحو 600 درهم يومياً.

وأضافت أن هذه التكلفة تشمل كافة إحتياجات الحالة اليومية من سكن وطعام وإشراف ورعاية نفسية وإجتماعية، وخدمات خارجية وقانونية، ومواصلات، وإتصالات، وأنشطة عامة، ورعاية صحية، وخدمات تعليمية، بالإضافة إلى إحتياجات الحالات من ملابس وأدوات شخصية.

وتوجهت البسطي بالشكر إلى بنك دبي الإسلامي والقائمين عليه معربة عن أملها في أن يشهد المستقبل المزيد من التعاون والعمل المشترك بين الجانبين لصالح دعم جهود العمل المجتمعي والإنساني والحفاظ على إستقرار مجتمع الإمارات.

من جانبه قال سعادة عبد الرزاق العبدالله : “إن بنك دبي الإسلامي حريص على الوفاء بمسؤوليته المجتمعية والإنسانية في دولة الإمارات في إطار رؤية القيادة الرشيدة بأهمية التعاون والتكامل بين مختلف الجهات للنهوض بمستوى العمل في مختلف المجالات ومن بينها مجال دعم ضحايا العنف والإتجار بالبشر من النساء والأطفال من مستحقي الزكاة”.

وأضاف: “إننا واثقون أن هذا الدعم سيذهب إلى أحد أكثر الفئات إحتياجاً وإستحقاقاً للزكاة، ونأمل أن يساهم في تخفيف معاناتهم ويساعدهم على أن يبدأوا حياة جديدة يعودون فيها للإندماج مجدداً مع مجتعهم كأفراد فاعلين ومنتجين، خاصة وأن المرأة هي المسؤول الأول عن تربية وإعداد الأجيال المقبلة، والأطفال هم مستقبل هذا الوطن الذي نأمل ونعمل لكي يكون أكثر إشراقاً بإذن الله”.


تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام - للاخبار العاجلة : UAESABQ

وتس اب  - أرسل اشتراك على الرقم : 004915792356885




التعليقات

--
%d مدونون معجبون بهذه: