«الصحة» تنفي وجود حالات مصابة بـ «إنفلونزا الخنازير»

sabq2-600x55313

أكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، خلو الدولة من حالات الإصابة بإنفلونزا الخنازير في الوقت الحالي، نافياً ما يتردد على بعض وسائل التواصل الاجتماعي أو ما يتم تداوله في بعض برامج الرسائل المجانية للهواتف الذكية.

وقال الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، وكيل وزارة «الصحة» المساعد لقطاع العيادات والمراكز الصحية، في تصريح لـ«الاتحاد»: «ليس صحيحاً أن هناك حالات إصابة بإنفلونزا الخنازير في أي مستشفى من المستشفيات بالدولة، فقط تتردد على المرافق الطبية المختلفة حالات الإنفلونزا الموسمية العادية، وتحصل على العلاج اللازم».

وأشار إلى أن الحقن اللازمة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية، توفرها الوزارة منذ شهر سبتمبر الماضي، في 68 مركز رعاية صحية أولية و11 مركزاً للطب الوقائي، موزعين في 6 إمارات من دبي وحتى الفجيرة، موضحاً أن لقاح الإنفلونزا عن طريق الحقن، هو عبارة عن لقاح يحتوي على فيروس مُعطل يعطى عن طريق الحقن.
وذكر الرند، أن لقاح الإنفلونزا العادية، يكثر الحصول عليه خلال فترة فصل الشتاء التي قد تبدأ من شهر سبتمبر وحتى شهر فبراير أو مارس من كل عام، مشدداً على أن وجود حالات مصابة بالإنفلونزا الموسمية العادية، طبيعي وموجود في الكثير من دول العالم، ويكون عند إقبال فصل الشتاء، الذي تكثر فيه حالات الإصابة بهذا النوع من الإنفلونزا.

وكشف الرند، عن إطلاق حملة توعوية عن الإنفلونزا الموسمية للعاملين الصحيين الأسبوع المقبل، أو في غضون أسبوعين على أقصى تقدير، وتستهدف هذه الحملة التوعوية العاملين الصحيين، وذلك برفع كفاءتهم من خلال محاضرات علمية وتدريبهم على أهم الأساليب الحديثة للوقاية من فيروس الإنفلونزا ومخاطره حسب توجيهات معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع.

وأكد الرند، أن حملة التوعية للوقاية من «الإنفلونزا الموسمية» بين العاملين الصحيين تستند إلى الخطة الوطنية لمكافحة أمراض التهابات الجهاز التنفسي الحادة ومن أجل تعزيز الصحة العامة، وذلك تحقيقاً للأهداف الاستراتيجية للوزارة في تطوير النظام الصحي لوقاية مجتمع دولة الإمارات من الأمراض السارية والسيطرة عليها ورفع كفاءة العاملين الصحيين بشكل دوري بأحدث الأساليب العلمية.

وأشار الرند إلى أن هذه الحملة التوعوية تعمل على الحد والوقاية من انتقال العدوى، حيث تعد معرفة طبيعة المرض ومسبباته وأعراضه وطرق الوقاية منه تعد ركيزة أساسية لمنع انتشاره.

ولفت الرند، إلى أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع ارتأت تكثيف التوعية الصحية ضد الإنفلونزا الموسمية من خلال عدة إجراءات مهمة، متمثلة بعقد دورات تدريبية تستهدف العاملين الصحيين لتزويدهم بالمعلومات الضرورية عن المرض وأعراضه وطرق انتشاره واكتشافه والتبليغ عنه والوقاية منه، وإعداد الإرشادات وتوزيع النشرات والمطويات والملصقات لتوعية المجتمع ضد هذا المرض وطرق الوقاية منه.
من جهتها، أفادت الدكتورة ليلى الجسمي، مسؤولة التطعيمات بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الإنفلونزا تختلف من موسم إلى آخر ويصعب التنبؤ بمدى خطورتها، وهذا يعتمد على عدة عوامل منها نوع الفيروسات المنتشرة وعدد الأشخاص الذي تم إعطاؤهم اللقاح، أي نسبة التغطية ومطابقة اللقاح مع الفيروس السائد المسبب للإنفلونزا، ونوهت إلى أن حملة التوعية للوقاية من «الإنفلونزا الموسمية» بين العاملين الصحيين، ستتضمن ورشة تركز على توعية العاملين الصحيين وتقديم التطعيم لهم حتى لا تنتقل العدوى لهم ولعائلاتهم ومرضاهم، حيث تجعلهم بيئة عملهم على تماس مباشر مع المرضى، مشيرة إلى أن الوزارة تقوم بالكثير من الجهد في مجال التوعية والتثقيف الصحي، خاصة في هذا الشأن، حيث تم إصدار الكثير من المطبوعات التوعوية، وكذلك إقامة الدورات التدريبية للكوادر.وأشارت الجسمي، إلى أن الإنفلونزا مرض معد يصيب الجهاز التنفسي نتيجة للإصابة بفيروسات الإنفلونزا، تتراوح الإصابة بفيروسات الإنفلونزا ما بين الخفيفة والحادة، مؤكدة أن الطريقة المثلى للوقاية من الإنفلونزا هي بأخذ اللقاح سنوياً، موضحة أن هناك بعض الأشخاص الأكثر تعرضاً لمضاعفات الإنفلونزا مثال كبار السن والأطفال صغار السن والنساء الحوامل والأشخاص الذين يعانون من بعض الأمراض المزمنة (الربو ومرض السكري وأمراض القلب).

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

--
%d مدونون معجبون بهذه: