دراسة: “آخر العنقود” الابن المفضل للوالدين

sabq2-600x55313

أثبتت دراسة حديثة أن آخر العنقود”، كما يقال، دائماً ما يكون محل الاهتمام والدلال الزائد من قِبل الوالدين، عكس الابن الأكبر “الفرحة الأولى” للعائلة، حيث إن الابن الأصغر دائماً ما يتمكَّن من فرض حبه على والديه، بحسب موقع “سيدتي نت”.

وأكدت الدراسة أن الابن الأصغر هو في واقع الحال أكثر توقُّعاً بأن يكون الابن المفضل لوالديه. وبُنيت النتائج على استنتاجات الباحثين بعد دراسة 300 عائلة، لكلٍّ منها ولدان مراهقان.

وخلص الباحثون، من “يونغ يونيفرستي” في جامعة بريغهام، إلى أن المحاباة هي في الواقع “وجهة نظر المتلقي”، أي أن الطفل الأصغر بصفة عامة، يتعلق بالوالدين، وتتعزز العلاقة بينهم، فيما لا يُدخل الأشقاء الأكبر سناً أنفسهم في تلك الدائرة “دائرة المقارنة بينهم وبين الأخ الأصغر”.

لذا لا يحتاجون إلى تعزيز مفهوم المحبة من قِبل الوالدين، وهو ما يجعل الطفل الأصغر يحتاج إلى الحب والاهتمام، لأنه يضع نفسه في دائرة المقارنة مع الأطفال الأكبر، وبالتالي يحصل على مراده سواء أكان الأشقاء الأكبر سناً منه، يعتبرون المفضلين أم لا، حيث إن لديهم تأثراً أقل بعلاقتهم مع والديهم. وفقاً لـ “الوكالات”.

وقال أليكس جنسن، الأستاذ المساعد والمشرف على الدراسة: “تخميني هو، ربما يكون أكثر ندرة، أن الآباء سيقولون للإخوة كبار السن: لماذا لا تكونون أشبه بشقيقكم الأصغر؟ لكن من المرجَّح أن يقولوا العكس، لذا فالأطفال الصغار يتم وضعهم دائماً في المقارنة”. ونصح الآباء في النهاية بعدم المقارنة، وذلك لأن الطفلين شخصان مختلفان، وهذا يتطلب عدم مقارنتهما ببعضهما بعضاً.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

--
%d مدونون معجبون بهذه: