86 % التوطين في الوظائف الإدارية في التعليم الحكومي بأبوظبي

sabq2-600x55313

ارتفعت نسبة التوطين في الوظائف الإدارية والفنية في قطاع التعليم الحكومي في أبوظبي إلى 86.5%، فيما بلغت نسبتهم في قطاع التعليم الخاص 1.3%، في حين بلغت نسبة التوطين في قطاع التعليم في كل الوظائف التعليمية والإدارية والفنية على مستوى الإمارة 20.3%، تشكل المعلمات المواطنات 48.5% في القطاع الحكومي، مقابل 13% للذكور.

وأوضح تقرير أصدره مركز الإحصاء مؤخراً حول إحصائيات التعليم للعام 2016 أن نسبة المواطنين العاملين في قطاع التعليم الخاص في إمارة أبوظبي بلغت 0.6%، وبلغت نسبتهم في وظائف المهن التعليمية في القطاع ذاته 0.3%، في حين بلغت نسبة المواطنين العاملين في قطاع التعليم الحكومي 50.5%، وفي المهن التعليمية بلغت النسبة 38%.
وذكر التقرير أن نسبة الإناث المواطنات شكلت 67.6% من مجموع الطلبة المواطنين الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي، في حين شكل المواطنون إجمالاً 73.1%، كما تضاعف عدد الطلبة من أصحاب الهمم الذين تم دمجهم في المدارس 2.2 مرة بين عامي 2010 /‏‏ 2011 و 2016 /‏‏ 2017.

وأشارت الدراسة إلى أن عدم حب المهنة، وعدم مناسبتها للاستعداد الشخصي، وقلة دخلها، وصعوبتها، وقلة فرص الترقية، وقلة الحوافز، وعدم احترام المجتمع لها، وتأثير الآخرين في الابتعاد عن المهنة، وصورة المعلم المهينة في الإعلام، يعتبر من أهم الأسباب التي تتعلق بعدم الرغبة في التدريس، كما أظهرت الدراسة تسعة معوقات اجتماعية تؤدي إلى وجود ظاهرة العزوف عن مهنة التعليم، وتتضمن: أن المهنة لا تحظى بمكانة اجتماعية مرموقة، مقارنة بالمهن الأخرى، وأن المستقبل الوظيفي للمعلم في المجتمع محدود مقارنة بالمهن الأخرى، صورة المعلم المهنية، التي تعرضها وسائل الإعلام، عدم تشجيع الأسر لأبنائها على الالتحاق بمهنة التعليم لكثرة متاعبها، إهمال المعلم، وعدم تكريمه أو الاعتراف بإنجازاته في المجتمع، وأن مهنة التعليم هي مهنة من لا مهنة له، كما يراها المجتمع، والمنتمون لمهنة التعليم يعتبرون أنفسهم أقل من غيرهم من أصحاب المهن الأخرى، بالإضافة إلى مواجهة المعلم صعوبات مختلفة نتيجة احتكاكه بكثير من أفراد المجتمع.

وأوضحت الدراسة أن 10 معوقات اقتصادية تتضمن: تدني رواتب المعلمين مقارنة برواتب المهن الأخرى، عدم توافر نظام منصف لتقاعد المعلمين في مهنة التعليم، محدودية الترقية الوظيفية في مهنة التعليم، مقارنة بالمهن الأخرى، توافر فرص عمل في القطاع الحكومي أفضل من العمل في مهنة التعليم، عدم استطاعة المعلمين الوفاء بالالتزامات المادية والمعيشية لأسرهم، ضعف الإمكانات المادية في المدارس، مقارنة بمواقع العمل في المهن الأخرى، قلة المكافآت المادية في مهنة التعليم، توافر فرص عمل في القطاع الخاص أفضل من العمل في مهنة التعليم، تكليف المعلم بأعباء تدريسية وإدارية خارج نطاق مسؤولياته الرسمية دون مقابل مالي، عدم وجود نظام واضح ومنصف لحوافز المعلمين.

وأشارت إلى وجود 11 عائقاً تعليمياً تتضمن عدم تعامل كثير من الطلبة باحترام مع المعلمين، وكثرة الأعمال اليومية والأعباء التي تثقل كاهل المعلم، وبذل المعلم جهوداً مضنية مقارنة بالمهن الأخرى، وعدم وجود تشريعات تحمي المعلم في مهنة التعليم، وصعوبة تتبع وملاحظة إنجازات المعلم فورياً في مهنة التعليم.

وقدمت الدراسة عدداً من المقترحات لتشجيع المواطنين على الانخراط في مهنة التعليم، منها ضرورة بناء شراكات استراتيجية مع الجامعات المحلية والعالمية الموجودة بالدولة، بهدف الوصول إلى تأهيل تربوي عالي المستوى للكوادر المواطنة، وتخفيف أعباء المعلم المواطن على نحو لا يرهق كاهله وبشكل متوازن يحافظ على أداء المعلم بكفاءة عالية، واستحداث نظام لبعثات المعلمين لتطوير قدراتهم، ووضع خطة طموحة للحوافز والمكافآت تحقق دعماً مادياً ومعنوياً للمعلمين.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

ترك تعليق

--