4 معارض عالمية وبرنامج ثقافي ينبض بالحياة في لوفر أبوظبي

sabq2-600x55313

أعلن اللوفر أبوظبي برنامجه الكامل لموسم 2018-2019 بعنوان “تبادُل فتفاعُل”.

وستشمل المعارض العالمية “من وحي اليابان: رواد الفن الحديث” (6 سبتمبر- 24 نوفمبر 2018)، الذي يسلّط الضوء على الروابط بين جماليات الفن الياباني وفن الديكور الفرنسي الحديث، و”طرق التجارة في الجزيرة العربية” (8 نوفمبر 2018- 16 فبراير 2019)، وهو المعرض العالمي الذي يقتفي أثر التراث الثقافي والأثري للمملكة العربية السعودية بشكل خاص والجزيرة العربية بشكل عام، و”رامبرانت والعصر الذهبي الهولندي: مجموعة لايدن ومتحف اللوفر” (14 فبراير-14 مايو 2019)، الذي يقدّم أعمالاً فنيّة من القرن السابع عشر لرامبرانت هرمنسزون فان راين وتلامذته، و”العالم بعدساتهم” (25 أبريل- 30 يوليو 2019) بالتعاون مع متحف كي برانلي- جاك شيراك، والذي يأخذ الزائر في رحلة حول العالم من خلال أولى الصور الفوتوغرافية. وفي 6 سبتمبر، يفتتح متحف الأطفال في اللوفر أبوظبي معرضه الثاني والذي يصوّر الحيوانات عبر التاريخ ما بين الحقيقة والخيال.

في هذا السياق، قالت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في الإمارات العربية المتحدة: “إنه لمن دواعي سرورنا أن نطلق اليوم موسم اللوفر أبوظبي الجديد. فالفن والثقافة يلعبان دوراً محورياً في تعزيز الفهم الثقافي. إن اللوفر أبوظبي هو مساحة تفاعلية لدولة الإمارات والدول الأخرى، إذ يروي قصصاً من جميع أنحاء العالم ويطرح وجهات نظر متعددة الأوجه متيحاً لزواره الاستماع إليها واستكشافها واحترامها”.

من جهته، صرّح معالي محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: “سيقدم موسم اللوفر أبوظبي الجديد، بعنوان تبادُل فتفاعُل، حوارات جديدة حول الحضارات المختلفة والروابط التي تجمع ما بينها، من خلال برنامج متنوع يتيح للزوار فرصة المشاركة فيه عن قرب. إن اللوفر أبوظبي هو هدية أبوظبي للعالم، حيث يمكن لجميع الزوار باختلاف ثقافاتهم أن يجدوا ما يمثلهم في القطع الفنية المعروضة ويذكرهم بموطنهم وتاريخهم، وذلك من خلال تسليط الضوء على أوجه الشبه التي توحدنا رغم اختلافنا، لننظر إليها جميعاً ونتعرف عليها ونستمتع بها. فالمتحف يجسّد مكانة أبوظبي اليوم ويعكس انسجام المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية التي تشملها المدينة”.

في هذا الصدد، قال مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي: “نفخر بإطلاق برنامجنا السنوي الأول، فيما نقترب من الذكرى السنوية الأولى لمتحف اللوفر أبوظبي، التي تشكّل علامة فارقة في تاريخ المتحف ولحظة تأمل للتفكير في الزوار الذين استقبلناهم حتى يومنا هذا. يبيّن برنامج الموسم القادم التزامنا بتعزيز التواصل والتبادل من خلال الفن، فيما نستمر في رسم مسار جديد للحوار الثقافي”.

أما الدكتورة ثريا نجيم كأول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي، فعلّقت قائلة: “تشكّل معارضنا الدولية منبراً لاكتشاف الموضوعات التي تتمحور حولها قاعات عرض المتحف بتعمّق أكبر، ولإلقاء الضوء على الحوارات ما بين الثقافات والتي تشكل جوهر توجهنا في اللوفر أبوظبي. ستأخذ هذه المعارض الزوار في رحلة حول العالم مسلطة الضوء على التبادلات الثقافية والاجتماعية التي لطالما رسمت التفاعل البشري ما بين الحضارات. ويتميز برنامجنا الثقافي بمؤتمرات وأبحاث من شأنها أن تعزز من رؤيتنا لعالم المتاحف والفنون، وبعروض موسيقية وفنيّة ترضي جميع الأذواق والأعمار”.

برنامج المعرض

من وحي اليابان: رواد الفن الحديث، 6 سبتمبر- 24 نوفمبر 2018

يسلط هذا المعرض، الذي عملت على تنسيقه إيزابيل كان، المنسقة العامة لقسم اللوحات الفنيّة في متحف أورسيه، الضوء على تأثير حركة أوكييو-إه الفنيّة على الفنانين الفرنسيين في العصر الحديث، وذلك من خلال أكثر من 40 رسمة ووثيقة وستاراً جدارياً لفناني حركة “نابي” الفرنسية وخمسة من كبار معلمي حركة أوكييو-إه الفنيّة من القرنين التاسع عشر والعشرين.

بالتزامن مع المعرض، سيقدم اللوفر أبوظبي لزواره من المراهقين والشباب، وللمرة الأولى في أبوظبي، “مانجا لاب”، وهي مساحة خاصة، في رواق المتحف، تحثهم على الإبداع وتشمل مجموعة متنوعة من التجارب المسلية لاستكشاف الثقافة اليابانية المعاصرة، بما في ذلك تجارب الواقع الافتراضي، وألعاب الفيديو التقليدية، وجدار مخصص للتعبير عن الذات، ومنطقة للقراءة تحث على الاسترخاء، وسلسلة من المحترفات وورش العمل حول فن المانجا والفن التصويري الياباني. كما سيعرض مانجا لاب أعمالاً فنيّة مستوحاة من ثقافة المانجا لأربعة فنانين إماراتيين.

إلى جانب ذلك، يترافق المعرض مع برنامج من الفعاليات التي تحتفي بالفنون والثقافة اليابانية. إذ سيستمتع الزوار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد افتتاح المعرض بأداء فرقة خرشة للطبول التي تجمع ما بين العازفين الإماراتيين واليابانيين المتخصصين في قرع طبول التايكو اليابانية التقليدية. كما سيشمل برنامج فعاليات المعرض مجموعة من عروض الأفلام التي عملت على تنسيقها هند مزينة، وحوار بعنوان “100 عام من ثقافة المانجا” الذي يكشف كيف أثرت التقاليد اليابانية على فن المانجا، ومشروع خاص بفن الشارع يجمع ما بين طلاب المدارس والفنان ماين آند يورز لابتكار لوحات ستُعرض في المتحف. وتتوّج فعاليات هذه الفعاليات بنهاية أسبوع في اليابان تشمل “وقع الكلمات” للإماراتية عفراء عتيق الحائزة العديد من الجوائز، وعرض الأوركسترا اليابانية للأسطوانات الدوارة. إلى جانب ذلك، سيقدم مقهى المتحف قائمة طعام يابانية خاصة من وحي المعرض.

معرض متحف الأطفال: الحيوانات بين الواقع والخيال، 6 سبتمبر- يوليو 2019

يكشف معرض “الحيوانات: بين الواقع والخيال” كيف تم تمثيل الحيوانات بشكل إبداعي عبر تاريخ الفن من مختلف المناطق والعصور. سيطّلع الزوار على مجموعة متنوعة من المواد والتقنيات التي استخدمها الفنانون لتمثيل كل الحيوانات، الواقعية منها والخيالية. إلى جانب ذلك، سيقدم متحف الأطفال لزواره ورشة عمل بعنوان “آثار الحيوانات” تمتد ما بين 16 سبتمبر 2018 و30 يونيو 2019، تسمح للأطفال بتتبع آثار أقدام الحيوانات التي يشملها المعرض لاكتشاف قوة تمثيلها في عالم الفن.

طرق التجارة في الجزيرة العربية، 8 نوفمبر 2018- 16 فبراير 2019

سيقدم اللوفر أبوظبي لزواره، في معرضه الثاني لهذا الموسم، نسخة خاصة من معرض “طرق التجارة في الجزيرة العربية”. ستتولى مهمة تنسيق المعرض الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي، ونويمي دوسي، المنسقة العامة لقسم الآثار في اللوفر أبوظبي. يسلط هذا المعرض العالمي الضوء على التراث الأثري والثقافي للمملكة العربية السعودية بشكل خاص وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، وهو يُنظم بالتعاون مع الهيئة السعودية العامة للسياحة والتراث الوطني. كما سيشمل المعرض أعمالاً فنية إضافية من دولة الإمارات العربية المتحدة تُعرض للمرة الأولى، لإبراز التاريخ المشترك بين البلدين عبر خمسة فصول.

تم تقديم المعرض للمرة الأولى في متحف اللوفر في باريس في العام 2010، ليجول بعد ذلك 14 مدينة من مختلف أنحاء العالم، مثل روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية. أما النسخة التي يقدمها اللوفر أبوظبي، فتشمل لوحاً حجرياً شُكّل على هيئة إنسان يعود تاريخه إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد وقناعاً جنائزياً ذهبياً من القرن الأول قبل الميلاد، كلاهما مستعار من المتحف الوطني في الرياض، إضافة إلى مزهرية من بلاد ما بين النهرين تم اكتشافها في جزيرة مروح في أبوظبي، يعود تاريخها إلى عام 5500 قبل الميلاد، مستعارة من دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي.

سيفتتح اللوفر أبوظبي هذا المعرض المتميّز من خلال احتفالية تمتد على ثلاثة أيام، من 8 إلى 10 نوفمبر، وتشمل عروضاً لموسيقيين من المغرب ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق وإثيوبيا والهند، يؤدون عروضهم فيما يرسم الفنان التونسي كون المتخصص في فن الخط وفن الشارع لوحات معاصرة.

احتفالات الذكرى السنوية، 8-11 نوفمبر 2018

احتفالاً بالذكرى السنوية الأولى لافتتاح المتحف، ينظم اللوفر أبوظبي أسبوعاً من الاحتفالات ما بين 8 و 11 نوفمبر، يشمل ندوة افتتاحية بعنوان “في رحاب المتحف” بالتعاون مع مدرسة اللوفر. ستجمع الندوة كبار الشخصيات من عالم الفن والمتاحف لمناقشة مسألة تنظيم المتاحف استخدام من خلال خطابات وجلسات حوارية.

كما سيقدم المتحف نسخة خاصة من “إيقاعات على السطح” التي تضم فنانين من حول العالم يقدمون عروضاً شعرية فنيّة مستوحاة من القطع المعروضة في المتحف.

مهرجان شعاع النور، 8-11 نوفمبر 2018

سيشكّل مهرجان شعاع النور محطة للاحتفال بموسم “تبادُل فتفاعُل”، وذلك من خلال العروض الفنية المختلفة التي تتراوح ما بين الحفلات الموسيقية والباليه والسيرك وعروض الشارع الفنية والموسيقى التقليدية. ستندمج كل هذه الفعاليات مع المتحف بهندسته المعمارية وقطعه الفنية وحواراته الثقافية ليعيش الزائر تجربة فريدة من نوعها.

رامبرانت والعصر الذهبي الهولندي: مجموعة لايدن ومتحف اللوفر، 14 فبراير-14 مايو 2019

يقدّم هذا المعرض الذي يحتفي بواحد من أشهر الأساتذة في تاريخ الفن، رمبرانت وفناني عصره. وسيشمل المعرض لوحات هامة من القرن السابع عشر من مجموعة لايدن ومنها أبرز أنواع اللوحات آنذاك: مشاهد من الإنجيل ومشاهد تاريخية وبورتريهات. كما سيقدم المعرض لوحات هولندية شهيرة من متحف اللوفر في باريس، حيث تم الكشف للمرة الأولى عن مجموعة لايدن في العام 2017.

العالم بعدساتهم، 25 أبريل- 30 يوليو 2019

تم اختراع التصوير الفوتوغرافي في أغسطس 1839 لينتقل بعد ذلك بسرعة من أوروبا إلى جميع أنحاء العالم على أيدي البعثات الجغرافية والعلمية والدبلوماسية والاستعمارية والعسكرية. بالتالي، سيتتبع معرض “العالم بعدساتهم” أثر هذه التقنية الجديدة على كيفية فهم المجتمعات للعالم خارج حدودها، وذلك من خلال الصور الفوتوغرافية الأولى من مجموعة متحف كي برانلي – جاك شيراك. وهو سيبرز على وجه الخصوص أعمال المصورين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكيتين، والذين اعتمدوا التصوير كطريقة لتوثيق مجتمعاتهم المحلية والتجارب الثقافية التي يمرون بها.

لمزيد من المعلومات وللتسجيل في الفعاليات، يُرجى زيارة http://www.louvreabudhabi.ae/.

 

 

 

 

 

 

 

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

التعليقات مغلقة.

--