وأوردت الدراسة أن كل عام من تأخير الزواج بعد سن الخامسة والأربعين يزيد احتمال الطلاق بنسبة خمسة في المئة، وبالتالي فإن من يتزوجون في سن مبكرة يواصلون الحياة معا أكثر مما يفعل غيرهم.

وتنطبق هذه الدراسة على المجتمع الأميركي، وبالتالي فإن الأمر قد يختلف في مجتمعات أخرى حيث تسود أنظمة اجتماعية واقتصادية وثقافية وحقوقية مختلفة.

وتختلف الدراسة الجديدة عن بحث اجتماعي أجراه الأكاديمي فيليب كوهين من جامعة ماريلاند، وكشفت الأرقام وقتئذ أن السن الأنسب لزواج المرء يتراوح بين 45 و49.