قد تكون لحظة الاستحمام من أكثر اللحظات هدوءًا في اليوم، لكن ما حدث مع شابة فرنسية حوّل هذه التجربة اليومية إلى كابوس حقيقي. بينما كانت تستمتع بالماء الدافئ، وجدت نفسها وجهًا لوجه مع أفعى خرجت من أنبوب الصرف لتستقر عند قدميها.
لحظة رعب غير متوقعة
في مساء يوم الأربعاء 8 سبتمبر، عادت ديبورا، البالغة من العمر 27 عامًا، إلى منزلها الجديد في بلدة سان بول لو غولتـييه. لم تتخيل للحظة أن حمامها سينقلب إلى مشهد مرعب. تقول: “شعرت بشيء يلمس قدمي، وعندما نظرت ورأيت الأفعى، صرخت بأعلى صوتي وخرجت مسرعة من الحمام”.
تدخل الشريك بثبات
بينما كانت ديبورا في حالة هلع ودموعها تنهمر، بقي شريكها أكثر هدوءًا. وباستخدام تطبيق على الهاتف لتحديد الأنواع، اكتشف أن الحيوان ما هو إلا ثعبان “عشب” من نوع يُعرف باسم “ثعبان أسكولابيوس”، وهو غير سام ولا يشكّل خطرًا على البشر. بدلاً من الاتصال بخدمة الطوارئ، قرر الزوجان التعامل مع الموقف بأنفسهما. وبعصا وعلبة كرتون، تمكن الشاب من التقاط الأفعى وإطلاق سراحها في أحد الحقول القريبة.
حالة استثنائية في المنطقة
الحادثة بدت غير مألوفة حتى لفرق الإطفاء في المنطقة. فقد أوضح أحد ضباط مركز الإنقاذ في إقليم أورن أنهم لم يتلقوا من قبل بلاغًا عن ثعبان خرج من شبكة الصرف الصحي إلى داخل منزل. ما يجعل ما حدث مع ديبورا نادرًا للغاية، بل أقرب إلى المصادفة الغريبة.
الأفعى وأساليب تسللها
وفقًا لجمعية “الحياة البرية والنباتات في أورن”، فإن هذه الأفعى منتشرة في مناطق أورن وسارت، ويصل طولها أحيانًا إلى 1.60 متر. ويميل هذا النوع من الزواحف إلى التسلل إلى البيوت بحثًا عن مأوى أو فريسة صغيرة. ويرجّح الخبراء أن دخول الأفعى إلى المنزل كان بسبب خلل في شبكة الصرف الصحي، ربما في خزان الصرف أو الأنابيب القديمة، وهو ما ستعالجه أعمال الصيانة المقررة قريبًا.






