في ديسمبر 2025، أجرى الرئيس دونالد ترامب مقابلة مع مجلة نيويورك في محاولة لوضع الأمور في نصابها الصحيح فيما يتعلق بصحته، والتي ذكر كثيرًا أنها “ممتازة”.
خلال المقابلة، تمت مناقشة عدد من المواضيع، بدءاً من كدمات يديه المتكررة إلى جرعة الأسبرين اليومية المفرطة (يتناول الرئيس منذ فترة طويلة 325 ملليغرام من الدواء مقابل 81 ملليغرام الموصى بها لأنه يريد “دماً رقيقاً حقيقياً”). وسأل المحاور أيضًا عن والد ترامب، فريد، الذي تم تشخيص إصابته بمرض الزهايمر في سنواته الأخيرة.
وقال الرئيس إن ترامب الأب كان لديه “قلب لا يمكن إيقافه” وكان يتمتع بصحة جيدة طوال معظم حياته. ومع ذلك، كان يعاني من مشكلة صحية كبيرة في سنواته الأخيرة. “في سن معينة، حوالي 86 أو 87 عامًا، بدأ يحصل على ما يسمونه؟” سأل السكرتيرة الصحفية كارولين ليفيت مشيرة إلى رأسه. وبمجرد أن زوده ليفيت بكلمة “الزهايمر”، تابع قائلاً: “حسنًا، لا أملكها”.
وسئل الرئيس أيضًا عما إذا كان لديه أي مخاوف بشأن إصابته بالخرف. وأجاب ترامب: “لا، لا أفكر في الأمر على الإطلاق”. “هل تعلم لماذا؟ لأنه مهما كان الأمر، فإن موقفي هو أيًا كان.”
ومع ذلك، فإن حقيقة أن ترامب قد خضع لثلاثة اختبارات معرفية خلال السنة الأولى من ولايته الثانية، دفعت البعض إلى التساؤل عما إذا كان من الممكن أن يكون قد ورث مرض الزهايمر من والده. هل الرئيس في خطر؟
هل يمكن أن يكون دونالد ترامب قد ورث مرض الزهايمر من والده؟
على الرغم من تبجح ترامب، توضح جمعية الزهايمر أن المرض يميل إلى الانتشار في العائلات، حيث يكون الأفراد الذين لديهم أحد الوالدين أو الأخوة المصابين بمرض الزهايمر أكثر عرضة للإصابة بالخرف من أولئك الذين ليس لديهم.
ومع ذلك، لمجرد أن لديك الجينات المرتبطة بمرض الزهايمر، فهذا لا يعني أنك ستصاب به، وفقًا للوقاية. في الواقع، بالنسبة لمرض الزهايمر المتأخر، وهو النوع الذي كان يعاني منه فريد ترامب، فإن التقدم في السن هو عامل الخطر الأكبر. لذا، في حين أنه من الممكن أن يكون دونالد ترامب قد ورث جينات من والده من شأنها أن تزيد من خطر إصابته، فإن هذا لا يعني أن قدره هو أن يعاني من نفس التدهور المعرفي الذي تعرض له والده.
تشير الوقاية أيضًا إلى أن هناك خيارات متعددة لأسلوب الحياة يمكنك اتخاذها للمساعدة في حماية صحة دماغك، بما في ذلك تناول نظام غذائي صحي، وممارسة التمارين الرياضية الكافية، وإبقاء عقلك مشغولاً، والبقاء نشيطًا اجتماعيًا، وإدارة ضغط الدم، ورعاية صحة القلب والأوعية الدموية.






