زهور يمكن زراعتها في الظل عند السور أو الجدار الشمالي

زهور

في صباحٍ ربيعي استوقفني ركن مظلل في حديقة جاري، وقد بدا خاليًا من الحياة، فقلت لنفسي: “هناك دومًا طريقة لإضفاء لمسة جمالية حتى في الزوايا الأكثر عتمة.” إليك مجموعة نباتات تزدهر خلف الأسوار وعلى الجدران الشمالية وفي ظل الأشجار، إضافةً إلى أفكار لحدائق صغيرة وشرفات مظللة.

النباتات المزهرة في الزوايا المظللة

لا تجعل من ركن الظل مكانًا مهجورًا: يمكنك زرع أزاليا بألوانٍ هادئة، وهورتينسيا تنضح بزهورٍ كبيرة، وعُرْيُون (Aronia) بأوراقه الداكنة. بجانبها، وزّع زهور الوِرد البري (Violets) والمالڤات الصغيرة لتغمر الأرض بسجادةٍ رقيقة من الألوان. لا تنسَ إثراء التربة بالسماد وضغط الأوراق المتساقطة لمزيد من الرطوبة.

تحت ظلال الأشجار

عند قاعدة شجرةٍ قديمة، حيث يفشل العشب في النماء، جفّف الأرض قليلًا ثم حرّك التربة بحذر لتجنب جرح الجذور. اقصد زراعة الجيرانيوم الجذري (Geranium macrorrhizum)، الباتشيساندرة الصامدة، والهيليون المعطر. أخيرًا، ضع طبقةً من الأوراق المتحللة لتكوين غطاءٍ يحافظ على البرودة ويُغري الزهور الصغيرة بالظهور.

نباتات متسلقة للواجهات الشمالية

للأسوار والجدران الباردة، اختر الكاميليا الربيعية أو الخريفية التي تحب الظل الخفيف، وأضف الأزاليات اليابانية لحموضتها وازديادها في التربة الحمضية. كما يمكن تثبيت الهايدرانجيا المتسلقة بوسائل دعم بسيطة، لتكسو الواجهة بألوانٍ فاتنة من دون المساس بأساسات المنزل.

إضفاء الحياة عند قاعدة السور الأخضر

على جانبيها، حيث يشكل السور جدارًا دائم الظل، احفر شريط أرضٍ عرضه 30 سم وأغدقه بالسماد العضوي. ازرع البلمونية بزهورها البيضاء، أنيمونة الغابة للربيع، ولَمِيَر الروز (Lamium) بأوراقه المنقطة. غطي التربة بنشارة خشب لتبقى رطبةً ولا تتصدع.

نباتات للبالكون المظلل

حتى في شرفاتٍ تفتقر للشمس، تجد الإمباتيِنز بألوانها المتنوعة، والفوشيا التي تتدلى كالفوانيس الصغيرة، والبغونيا الرائعة بابتسامات زهراتها المزدوجة. استعن بالتربة المحتفظة بالرطوبة ومرر الماء بانتظام، ولا تنسى تدوير الأواني لتوزيع الضوء المتاح على جميع النباتات.