لجأت الممثلة جانيوري جونز، ممثلة فيلم “Mad Men”، إلى حسابها على إنستغرام في 4 ديسمبر 2025، لمناقشة صراعها مع الميزوفونيا، وهي حالة تجعل الناس يشعرون بالضيق عند الاستجابة لأصوات معينة، على سبيل المثال، المضغ أو النقر بالإصبع. وقال النجم: “اليوم، أود أن أتحدث عن شيء كنت أعاني منه طوال حياتي، وهو ما يسمى الميزوفونيا”. “ولقد أصبح الأمر أسوأ تدريجياً على مر السنين.”
وفي الفيديو، انتقدت جونز أيضًا صهرها بسبب سلوكه “غير اللطيف” المتمثل في تناول رقائق البطاطس في حضورها. وقالت: “لقد تحدثت معه عن هذا الأمر عدة مرات، ويبدو أنه يعتقد أنه من المضحك أن أتناول رقائق البطاطس حولي الآن لأنها مزحة مستمرة لمعرفة ما يحدث ومعرفة ما أفعله”. وأضافت جونز مازحة: “لذلك، ما لم أفعله اليوم هو تسجيل هذا الفيديو داخل السجن”، في إشارة إلى أنها منعت نفسها من إيذاءه جسديًا.
ما هو سوء النطق؟
وفقا للجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA)، فإن “الميزوفونيا” تعني “كراهية الأصوات”. تُعرف أيضًا باسم “متلازمة حساسية الصوت الانتقائية”. بالإضافة إلى تحفيزهم بأصوات معينة — مثل المضغ أو التنفس أو تقطير الماء — قد يستجيب بعض الأشخاص للمحفزات البصرية، مثل أرجحة الساق. يوضح APA أيضًا أن العديد من المحفزات متكررة وترتبط بالأفعال البشرية. عند التعرض لهذه المحفزات، قد يشعر الأشخاص بمشاعر مثل الانزعاج أو الغضب أو التهيج أو الاشمئزاز أو حتى الذعر أو الخجل.
تلاحظ الجمعية الأمريكية لعلم النفس أن الميزوفونيا غير معترف بها رسميًا حاليًا على أنها اضطراب عصبي أو نفسي. ومع ذلك، يعترف الخبراء بوجود هذه الظاهرة ويمكن أن تسبب الضيق في حياة الشخص. يمكن للأشخاص الذين يعانون من الميزوفونيا أن يواجهوا صعوبة في العزلة عن الآخرين بسبب تجنبهم للمواقف التي قد تحدث فيها أصوات مثيرة، مثل وجبات الطعام أو التجمعات الاجتماعية.
كيف يتم تشخيص وعلاج سوء النطق؟
وفقا لمستشفى بوسطن للأطفال، يتم تشخيص الميزوفونيا على أساس الأعراض. ومع ذلك، لا يوجد علاج، لذلك يتضمن العلاج تعليم الأشخاص كيفية التعامل مع الأعراض وإدارة ردود أفعالهم تجاهها. الخطوة الأولى في الحصول على المساعدة في علاج الميزوفونيا هي زيارة اختصاصي السمع لاستبعاد الحالات الأخرى، مثل احتداد السمع أو اضطرابات السمع الأخرى، التي قد تكون مسؤولة عن أعراض الشخص. إذا تم استبعاد هذه الأمور، فسوف يقدمون توصيات بشأن الخطوات الإضافية التي يجب اتخاذها.
تنص منظمة Hearts for Hearing على أن العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يعتبر المعيار الذهبي لعلاج الميزوفونيا. فهو يساعد في تعليم الأشخاص مهارات التأقلم وتقنيات الاسترخاء وطرق تغيير ردود أفعالهم تجاه الأصوات المحفزة. يمكن للعلاج الصوتي، مثل سدادات الأذن وسماعات الرأس وأجهزة الضوضاء البيضاء، أن يمنع المثيرات. يمكن أن تساعد أيضًا أساليب مثل تقنيات إدارة التوتر والدعم الجذاب من الأصدقاء والعائلة. يستخدم البعض أيضًا العلاج بالتعرض أو الأدوية أو التنويم المغناطيسي الطبي لعلاج الميزوفونيا، على الرغم من عدم وضوح مدى فعاليتها.






