​​هذه الإضافة إلى الشاي الأخضر اليومي قد تساعد في الحماية من مرض الزهايمر

​​هذه الإضافة إلى الشاي الأخضر اليومي قد تساعد في الحماية من مرض الزهايمر

تم اكتشاف مرض الزهايمر (AD) في عام 1906، وهو حالة تؤدي إلى تدهور الدماغ، مما يؤدي إلى إتلاف الذاكرة والتفكير والسلوك ببطء، وبالتالي يؤثر بشكل عميق وحتمي على الحياة اليومية. يُعتقد أن هذا المرض، الذي يؤثر على حوالي 6 ملايين أمريكي، ينجم عن تراكم بروتينات غير طبيعية تسمى بيتا أميلويد، والتي تشكل لويحات في الدماغ، وألياف متشابكة تسمى تشابكات تاو أو التشابك الليفي العصبي. وتؤدي هذه اللويحات والتشابكات إلى فقدان الاتصال بين خلايا الدماغ، مما يؤدي في النهاية إلى انكماش الدماغ ويؤدي إلى الخرف، وفقًا للمعهد الوطني للشيخوخة (NIA). في حين أن العلماء لم يجدوا علاجًا بعد، تشير الأدلة إلى أن ما تأكله قد يلعب دورًا في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر وإبطاء تقدمه. يوضح NIA أن بعض الأنماط الغذائية (مثل حمية البحر الأبيض المتوسط ​​أو حمية MIND)، والأطعمة الفردية، وحتى المكملات الغذائية قد تدعم صحة الدماغ عن طريق مكافحة الالتهاب، وتحسين الدورة الدموية، وحماية خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي.

لذا، إذا كنت تتساءل عما يجب عليك تناوله لتقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر، فقد ترغب في إلقاء نظرة فاحصة على الشاي الأخضر. الشاي الأخضر غني بشكل استثنائي بمضادات الأكسدة، وخاصة المركب المعروف باسم يبيغالوكاتشين جالات (EGCG)، والذي تم ربطه بالعديد من التأثيرات الوقائية للدماغ (حسب Medical News Today). ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن هذا المشروب القديم قد يصبح أكثر قوة عندما يقترن بفيتامين ب 3، وهو فيتامين أساسي لإنتاج الطاقة، والذي قد يخلق، مع EGCG، دفعة تآزرية لحماية الدماغ. في حين أنه لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من البحث للتحقق بشكل كامل من هذا الادعاء، فقد يكون هذا السرد طريقة غير صيدلانية لإبقاء عقلك أكثر نشاطًا لفترة أطول.

كيف يمكن أن يحمي الشاي الأخضر من مرض الزهايمر

الشاي الأخضر هو أكثر من مجرد طقوس مهدئة أو بديل للقهوة. إنه مصدر لمضادات الأكسدة القوية التي قد تحمي دماغك من مرض الزهايمر. على سبيل المثال، وفقًا لمراجعة عام 2022 المنشورة في Nutrients، يساعد EGCG (مضاد الأكسدة النجمي الموجود في الشاي الأخضر ضد مرض الزهايمر) على تقليل تراكم بيتا أميلويد، مما يمنع بشكل فعال تكوين اللويحات الخطيرة، وهي إحدى السمات المميزة لمرض الزهايمر. علاوة على ذلك، وجدت مقالة نُشرت عام 2022 في المجلة الدولية للعلوم الجزيئية أن EGCG قد يكسر أيضًا بروتين بيتا أميلويد، مما قد يؤدي إلى إبطاء تطور المرض.

ولكن هذا ليس كل شيء عندما يتعلق الأمر بالفوائد الصحية غير المتوقعة للشاي الأخضر. وفقًا لدراسة أجريت عام 2019 ونشرت في مجلة Nutrients، قد توفر مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر ثلاثة تأثيرات إضافية على الأقل لحماية الدماغ. بالنسبة للمبتدئين، يمكن أن تساعد في التخلص من الجذور الحرة في الدماغ، مما يقلل بشكل كبير من الأضرار المرتبطة بالإجهاد التأكسدي. علاوة على ذلك، قد تساعد أيضًا في تقليل علامات الالتهاب التي يُعتقد أنها تزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر. وأخيرًا وليس آخرًا، تدعم مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر تدفق الدم الصحي إلى الدماغ من خلال تأثيراتها المضادة لتصلب الشرايين والتخثر، مما يعني أنها تمنع تراكم الكوليسترول وتكوين جلطات الدم.

قوة الاقتران بين الشاي الأخضر وفيتامين B3

على الرغم من التأثيرات الوقائية الرائعة للشاي الأخضر ضد مرض الزهايمر، تشير دراسة أنبوب اختبار أجريت عام 2025 ونشرت في مجلة GeroScience إلى أن دمجه مع النيكوتيناميد، وهو شكل من أشكال فيتامين ب 3، يمكن أن يأخذ التأثيرات المذكورة إلى مستوى جديد تمامًا. ويوضح الباحثون في جامعة كاليفورنيا في إيرفاين أن احتياطيات الطاقة في الدماغ تنخفض بشكل طبيعي مع تقدم العمر، مما يجعل الحفاظ على صحة الدماغ المثلى أكثر صعوبة. ومع ذلك، اكتشفوا أن مزيجًا من EGCG وهذا النوع من فيتامين B3 يمكن أن يعيد مستويات الطاقة إلى تلك التي شوهدت في الأدمغة الأصغر سنًا، مما يسمح لخلايا الدماغ باستعادة الوظائف الحيوية مثل إزالة لويحات بيتا أميلويد. ولذلك، يبدو أن الجمع بين الشاي الأخضر وفيتامين ب3 يعزز آلية الدفاع الطبيعية للدماغ ضد مرض الزهايمر.

لا ينبغي أن تكون إضافة هذا السرد إلى روتينك اليومي أمرًا معقدًا، حيث أن النياسين متوفر بشكل طبيعي في الأطعمة أو يمكن تناوله كمكمل غذائي. للقيام بذلك، اهدف إلى الاستمتاع بثلاثة إلى خمسة أكواب من الشاي الأخضر مع وجبات أو وجبات خفيفة غنية بالنياسين (عبر Times of India). عند التخطيط لوجبتك، ركز على إضافة الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ب 3، مثل صدور الدجاج أو الديك الرومي، أو السلمون، أو الفول السوداني، أو الأفوكادو، أو الأرز. بدلًا من ذلك، حاول تناول مكملات فيتامين ب3 (في شكل نيكوتيناميد) مع الشاي. ومع ذلك، تأكد من مراجعة مقدم الرعاية الصحية الخاص بك قبل تناول أي مكملات غذائية، خاصة إذا كنت تعاني من ظروف صحية أو تتناول دواءً، لتجنب الآثار الجانبية أو التفاعلات المحتملة. وتذكر أنه على الرغم من أن هذا المزيج قد يقدم بعض الفوائد، إلا أنه ليس علاجًا أو طريقة مضمونة للوقاية من مرض الزهايمر، حيث لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.