جاء رينجرز إلى يوم السبت على أمل تحقيق الفوز أخيرًا على أرضه، وجاء سكان الجزيرة يوم السبت على أمل بذل جهد مدته 60 دقيقة وتحويل الخسارة الفوضوية أمام وايلد يوم الجمعة إلى الماضي.
ولم يحقق أي منهما الهدف، لكن سكان الجزيرة اقتربوا كثيرًا.
غادر الضيوف ماديسون سكوير جاردن سعداء، بعد فوزهم بنتيجة 5-0 واستقروا في المباراة بشكل جيد بعد فترة أولى سيئة.
كان هناك أيضًا مسألة إيليا سوروكين، الذي تغلب على أفضل صديق له إيجور شيستركين، وأبقى فريقه في المباراة بينما كان تحت وابل من الهجمات المبكرة وانتهى بـ 29 تصديًا في أول إغلاق له هذا الموسم.
أما بالنسبة لرينجرز، مهما كانت القطعة الغريبة من الشعوذة التي تسببت في ما أصبح الآن سلسلة من الهزائم على أرضه مكونة من سبع مباريات أصبح خلالها التسجيل مستحيلًا، لم يتبق لهم الكثير ليفعلوه أو يقولوه باستثناء الأمل في أن العرض الذي أتيحت لهم الفرص في وقت مبكر من يوم السبت يعني أنه سيكون هناك بعض التراجع الإيجابي في المستقبل القريب جدًا.






