ثماني نباتات سهلة العناية تتحمّل الحرارة العالية

ثماني نباتات

في أحد أيام الصيف الحارّة، لاحظتُ أن نباتي الصغير “الزنبق البري” لم يَذُب رغم اشتداد ارتفاع الحرارة؛ حينها أدركتُ أن هناك عدة نباتات تتحمّل موجات الحر بسهولة وتظل تبدو منتعشة دون عناء.

الغار الوردي (Nerium oleander)

من أقدم قصصي مع الغار الوردي تلك المرّة التي تركته في فناء المنزل يواجه أشعة الشمس طوال النهار، حتى وهبته بلسمة رطبة في المساء ليفتح براعم جديدة في الصباح. هذا النبات يحتاج إلى تربةٍ جيدة التصريف وموقعٍ مُشمِس؛ يكفي أن ترويه مرةً في الأسبوع في الصيف ليبقى مُزهِرًا من مايو إلى أكتوبر. احذر من الصقيع: إذا كانت الأجواء تنخفض إلى أقل من 10°م، غطِّهِ أو ادخله إلى الداخل.

الخزامى (Lavandula angustifolia)

في حديقتي الصخرية بالريفي، أضفت مجموعة من اللافندر التي عشقتها لأصوات النحل حولها في الصيف والتوت الأحمر الذي يكسوها في الخريف. لا تحتاج سوى لتربة قلوية خفيفة وشمسٍ كاملة، وستمنحك رائحةً عبقة وأزهارًا بنفسجية من يونيو حتى أغسطس دون أن تسقيها إلا قليلاً.

الصبار الأخضر (Agave americana)

حينما زرتُ مدينة الأندلس، أعجبتُ بصونها على جوانب الطرقات بكثرة؛ عادت معي شتيلةُ أقاوم بها جفاف شرفتي. يفضل التربة الرملية والتعرض المباشر لأشعة الشمس. يكفي سقايةٌ خفيفة مرةً في الشهر صيفًا، وطاقةٌ جماليةٌ لا تضاهى لحديقتك.

المرجان (Myrtus communis)

عندما زرعتُ الميرت قرب النافذة المواجهة للغرب، فوجئتُ بزهوره البيضاء تتفتح مع أولى حرارة المساء، وتلك التوتات الزرقاء التي زينتُ بها السلطات الصيفية. رطّب التربة مرةً أسبوعيًا، وأضف قليلًا من السماد الطبيعي شهريًا لتحصل على إزهار مستمر وتوتٍ صالح للأكل.

النخلة (Phoenix canariensis)

تنساب ذراعيّ حول نخلةٍ زرعتها عند المدخل، واستمدُّ منها ظلًّا يُنعش جلوسي على الأريكة الخارجية. رغم حجمها، لا تحتاج لغير تربةٍ مصروفة وسقايةٍ منتظمة في أول عامين، بعدها تظلّ صامدةً بفضل جذورها العميقة التي تستمد الماء من الأعماق.

الياسمين (Jasminum officinale)

عندما غرستُ ساق الياسمين بجانب العريشة، كانت مفاجأتي حين اعتنق الهواء برائحة الزهر الأبيض في الليالي الدافئة. يحتاج إلى سقيٍ منتظم صيفًا وتغطيةٍ خفيفة في الشتاء. بزاياه المتتالية، سيزين واجهتك بلمسات عطرية طوال الموسم الدافئ.

الرمد (Cistus ladanifer)

في حديقة صديقي بإقليم البروفانس، اكتشفنا الكستوس بأزهاره الوردية الجريئة التي تستمر من أبريل إلى يوليو. لا يطلب سوى شمسٍ كاملة وتربةً جافة، ويقاوم البرد حتى -10°م إذا كانت التربة مصروفة جيدًا.

إكليل الجبل (Rosmarinus officinalis)

آثرته في ركنٍ من الشرفة لأستخدمه في المطبخ، فوجدته ينمو بلا توقف رغم موجات الحر المتتالية. لا يحتاج لريٍّ بعد تأسيسه إلا في فترات الجفاف القصوى، ويزدهر على تربةٍ متوسطة الغنى تحت الشمس المباشرة.