قبل شدّ الرحال والاستمتاع بالعطلة، يواجه كثيرون سؤالًا يتكرر في كل صيف: هل نترك النوافذ والستائر مفتوحة أم مغلقة؟. البعض يخشى أن يبدو المنزل مهجورًا إذا أُغلقت، وآخرون يقلقون من أن تكون مفتوحة بشكل مفرط فيثير ذلك انتباه المتطفلين.
ماذا يقول خبراء التأمين؟
شركات التأمين توصي بوضوح: إغلاق النوافذ والمصاريع قبل مغادرة المنزل. فهي خطوة بسيطة تقلل خطر السطو، وتمنع أيضًا الأضرار الناتجة عن العواصف أو الأمطار. في بعض عقود التأمين، قد تكون هذه الخطوة إلزامية لتفعيل التعويض في حالة سرقة.
ولا يقتصر الأمر على غلق النوافذ فقط، بل يُستحسن طلب مساعدة جار موثوق لمراقبة البيت، جمع البريد، والتبليغ عن أي حركة مشبوهة. هذه الإشارات الصغيرة توحي بوجود مستمر داخل المنزل وتردع اللصوص.
توصيات الشرطة وخبراء الأمن
الشرطة ووكالات الأمن الخاصة تتفق مع شركات التأمين: الإغلاق الكامل أفضل. لكنهم ينبهون أيضًا إلى نقطة مهمة: حتى مع النوافذ المغلقة، يجب تجنّب ترك مجوهرات أو أجهزة إلكترونية بارزة من الخارج.
بعض الأسر تستعين بخدمات المراقبة أو الدوريات الأمنية، بينما آخرون يبلغون السلطات ضمن برنامج “عملية العطلة الهادئة”، الذي يتيح للشرطة القيام بمرور دوري حول المنازل المغلقة.
حلول ذكية بفضل التكنولوجيا
المنزل الذكي (Domotique) غيّر قواعد اللعبة. أنظمة التحكم عن بُعد تمكّنك من فتح وإغلاق الستائر في أوقات محددة لمحاكاة وجود سكان في المنزل. هذه التقنية تعطي انطباعًا أن البيت مأهول، مما يقلل خطر السرقة.
بعض الأنظمة أكثر تطورًا، فهي تتصل بمستشعرات تقيس الضوء أو الرياح لتعديل الفتح والإغلاق تلقائيًا، ما يجمع بين الأمان وتوفير الطاقة في آن واحد.
الخلاصة: راحة البال قبل السفر
النصيحة الذهبية: أغلق نوافذك ومصاريعك عند السفر، مع تعزيز ذلك ببعض الإجراءات الوقائية:
- طلب المساعدة من جار أو قريب لمتابعة المنزل.
- تفريغ صندوق البريد باستمرار.
- تجنّب نشر خطط السفر على وسائل التواصل الاجتماعي.
بهذه الخطوات، ستتمكن من السفر مطمئنًا، تاركًا وراءك منزلًا محميًا، لتستمتع بإجازة خالية من القلق.






