مليونين ساعة تطوع لشباب الامارات في مختلف دول العالم في عام الخير

sabq2-600x55313

استطاع شباب الامارات من انجاز مليونين ساعة تطوع محليا وعالميا في نموذج مميز للعطاء الانساني في برنامج سفراء الامارات للتطوع الذي ساهم بشكل فعال في ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني والتخفيف من معاناه الفئات المعوزة بغض النظرعن اللون او الجنس او العرق او الديانة انسجاما مع الروح الانسانية للمغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان وانطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله و رعاه بان يكون عام 217 عام الخير

 واكدت سعادة العنود العجمي المدير التنفيذي لمركز الامارات للتطوع بأن شباب الإمارات ضربوا أروع الأمثلة في تقديم المساعدات الإنسانية في مختلف دول العالم خاصة في الدول الفقيرة أو التي تعاني من كوارث طبيعية أو من نقص التخصصات والكوادر الطبية.

وأشارت إلى أن شباب الإمارات من المتطوعين في مبادرة زايد العطاء نفذو حوالي 6 ملايين ساعة تطوع خلال السبعة عشر سنة الماضية منها مليونين ساعة في عام 2107 في الأنشطة التطوعية والإنسانية في المحافل الدولية والتي ساهمت في التخفيف من معاناة الفئات المستضعفة وبث الأمل في نفوس المرضى الفقراء عبر قوافل زايد الخيرالمتنقلة ببرامجها العلاجية الجراحية والوقائية المجانية

وقالت إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة أولت اهتماماً كبيراً للتطوع والعمل الإنساني، وعملت على توفير مختلف أشكال الدعم والتمكين للمؤسسات العاملة في هذا القطاع، مشيره إلى أن ذلك أدى إلى تنامي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي في المجتمع الإماراتي خاصة بين الشباب والفتيات  انطلاقا من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بتمكين الشباب وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الانساني 

وأوضحت أن القضايا الإنسانية والخيرية استحوذت على مكانة متقدمة في فكر القيادة الرشيدة والتي أسس لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فمثل هذه التوجهات الإنسانية والخيرية كانت من الثوابت التي شكلت مبادئ قيادة الدولة الحكيمة المرتكزة على إيمان صادق ونبيل لقيم الخير والعطاء

مؤكده أن الدولة تحرص على تشجيع الشباب خاصة للمشاركة في جميع الأعمال الإنسانية وتقديم العون والمساعدة لكل إنسان بغض النظر عن جنسه أو لونه أو معتقده            

وبينت أن مبادرة زايد العطاء من خلال فرقها التطوعية الطبية وعياداتها المتحركة ومستشفياتها الميدانية المتنقلة استطاعت أن تستقطب ما يزيد على خمسة مليون متطوع لإيصال رسالتها الإنسانية إلى 100 مليون عربي وأفريقي تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية والمشاركة في تنفيذ برامجها المختلفة.

ونوهت بأن التطور الكبير في مسيرة العمل التطوعي جاء في وقت تشهد فيه الإمارات قفزات تنموية كبيرة على صعيد التنمية المستدامة والتطور الاقتصادي والاجتماعي، داعيه إلى تضافر الجهود كافة خاصة من قبل الشباب للبناء على الإنجازات المتحققة والمشاركة الفاعلة في تعزيز مسيرة التنمية.

واكدت ان مبادرة زايد العطاء التي تأسست قبل 17 عاما و تمكنت في السنوات الماضية من التوسع والانتشار وتنويع خدماتها الطبية والإنسانية، وقدمت مبادرات مبتكرة ساهمت بشكل مباشر وغير مباشر في تفعيل مشاركة الشباب التطوعية في مختلف المجالات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية وتمكينهم من خدمة المجتمع المحلي والعالمي، إضافة إلى تشجيع مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة لتبني مبادرات مماثلة تسهم في دفع عجلة التطوير والتنمية وأبرزها التنظيم الدوري للملتقى العربي لتمكين الشباب في العمل التطوعي وتنظيم مؤتمر الامارات للتطوع وتبني جائزة الامارات للتطوع وإطلاق رواد الأعمال الاجتماعيون وتبني حملة المليون متطوع لاستقطاب الشباب في المشاركة الفعالة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة.

وأوضحت أن مبادرة زايد العطاء رسخت مفاهيم جديدة للعمل التطوعي في الخارج، حيث اعتمد تدريب الكوادر الطبية في البيئات المحلية على كوادر عالمية بحيث يكونون مؤهلين لتقديم خدمات طبية متميزة وفي تخصصات مختلفة لذويهم وأقاربهم خاصة في المناطق النائية في قارتي آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية.

وأضافت أن العمل التطوعي للشباب يشكل أهم الوسائل المستخدمة لتعزيز دورهم في الحياة الاجتماعية والمساهمة في النهوض بمكانة المجتمع في شتى جوانب الحياة.

وأشارت إلى أن أهمية العمل الاجتماعي التطوعي للشباب تكمن بما يحققه من نتائج كثيرة، حيث يعزز العمل التطوعي الانتماء الوطني لديهم، ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم الشخصية العلمية والعملية من خلال مشاركتهم في أنشطة المجتمع المختلفة وإعطائهم الفرصة لإبداء آرائهم وأفكارهم في القضايا العامة وإبداء الحلول لها.

ونوهت بأنه في الآونة الأخيرة شهدت الحركة التطوعية مشاركة واسعة من شباب الإمارات في مجال العمل التطوعي والإنساني في العديد من المحافل الدولية والمؤتمرات، وميدان العمل التطوعي في المجالات الصحية والتعليمية.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

--
%d مدونون معجبون بهذه: