الإمارات الأول خليجياً و إقليمياً في مؤشر «صحة المحيطات»

sabq2-600x55313

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة رقما قياسيا جديدا في مجال التنافسية العالمية في مؤشر صحة المحيطات في العام 2017، إذ احتلت المركز الأول على مستوى الخليجي والإقليمي للمنطقة العربية وقارة آسيا، واحتلت الدولة المركز 28 على المستوى العالمي، إذ حصلت الدولة على 77 نقطة من أصل 100، بزيادة 7 نقاط عن المتوسط العالمي لمؤشر صحة المحيطات المقدر بـ 70 نقطة.

وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة على “أن حصول دولة الامارات العربية المتحدة على هذا المركز يبرز مدى الاهتمام الذي يحظى به صون البيئة البحرية والحفاظ على مواردها وثرواتها وزيادة الموائل الطبيعية والاصطناعية بها لضمان استدامة تنوعها الحيوي، بالإضافة إلى رفع معدلات الأمن البحري والبيولوجي لها من خلال تحقيق أهدافنا المحددة في حزمة من السياسات والخطط الوطنية والمبادرات المتعددة والمتكاملة مع كافة الشركاء، مستندين في ذلك إلى الحقائق العلمية وأفضل التقنيات والممارسات بالتعاون مع كافة المنظمات الإقليمية والدولية وكذلك يعكس تطلعاتنا إلى  التكامل مع السياسات الأممية المستقبلية للأمم المتحدة، ومنها تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030   لاستدامة صون منظومة البيئة البحرية والساحلية وصحة محيطاتنا”.

وأضاف معاليه ” على الرغم من التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية على كوكب الأرض بشكل عام وعلى المحيطات بوجه إلا أنه البيئة البحرية للبحار والمحيطات ما تزال قادرة على تجديد حيويتها إذ ما تم التعامل معها وفق معايير محددة، وهو الامر الذي نحرص عليه لضمان استدامة هذه البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية.”

وأشار معاليه إلى أن البيئات البحرية تدعم بشكل مباشر سبل المعيشة لأكثر من ثلاثة مليارات من البشر حول العالم، وتمثل مصدر غذاء للملايين ويبلغ الناتج الإجمالي المستمد من المحيطات نحو 5% من مجموع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، كما تعد الشريان الرئيسي للملاحة البحرية وناقل لحركة البضائع، وتصنف كأكبر مشغل للعمالة في العالم. وبالتالي فإن تجديد شباب المحيطات يمثل ضرورة ملحة، خصوصا وأن قيمتها تذهب إلى ما هو أبعد من الاقتصاد، فهذه البيئات تزود العالم بنصف الهواء اللازم للمعيشة، وتمتص وتخزن ربع الغازات الدفيئة.

ويقيس مؤشر «صحة المحيطات» الذي يصدر  من قبل مجموعة خبراء بالتعاون مع مؤسسات بحثية أكاديمية واقتصادية دولية، مدى استدامة مياه المحيطات والبحار لــ 221 منطقة  حول العالم (سواء كانت ساحلية أو في أعالي البحار) كمرجع لتقييم الوضع البيئي لها وتم البدء بقياسه منذ عام 2012 وفقا للمؤشر الأول من نوعه على مستوى العالم  الذي يحتوى على 10 مؤشرات فرعية أو «أهداف» تشمل مؤشر توفير الغذاء (حيث حصدت الدولة 56 نقطة)، ومؤشر فرص الصيد الحرفي التقليدي (حصدت الدولة 100 نقطة)، ومؤشر المنتجات الطبيعية (حصدت الدولة 35 نقطة).

إضافة إلى مؤشر تخزين الكربون (حصدت الدولة 92 نقطة)، ومؤشر حماية السواحل (حصدت الدولة 93 نقطة)، ومؤشر الاقتصاد والمعيشة الساحلية (حصدت الدولة 100 نقطة)، مؤشر السياحة والترفيه (حصدت الدولة 61 نقطة)، ومؤشر إحساس ورمزية الأماكن (حصدت الدولة 68 نقطة)، ومؤشر المياه النظيفة (حصدت الدولة 70 نقطة)، ومؤشر التنوع البيولوجي (حصدت الدولة 90 نقطة).

ويعتبر مؤشر صحة المحيطات نموذجا عالميا جديدا لقياس ومراقبة مدى استدامة المحيطات، والذي يهدف إلى توفير معلومات وافية للحكومات والمؤسسات الاقتصادية والمجتمع لمعرفة وضع المحيطات لاتخاذ قرارات سديدة لضمان السلامة والقيمة الاقتصادية لمحيطات العالم على أساس مستدام طويل الأمد.

ويساهم المؤشر الجديد في تقييم سعة المحيطات ومنظومة مكونات البيئة البحرية والساحلية في العالم لتوفير منافع طويلة الأمد للأجيال القادمة، عبر تحديد القضايا الحساسة والمشاكل والتحديات التي يواجها النظام البيئي والحلول المقترحة للحد من التهديدات البيئية من خلال اختيار أفضل الممارسات الدولية بما يضمن توفير الاحتياجات الحالية لمليارات البشر على الكرة الأرضية والمستقبلية للأجيال القادمة.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

ترك تعليق

--