“الصحة” تطلق الملف الوطني الصحي الموحد تحت اسم “رعايتي”

sabq2-600x55313

في إطار الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 نحو بناء نظام صحي يستند إلى أعلى المعايير العالمية وترسيخاً لمكانة دولة الإمارات العربية على خريطة الابتكار العالمية في صناعة الرعاية الصحية الالكترونية، أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع بشكل رسمي الملف الوطني الصحي الموحد تحت اسم “رعايتي”، بهدف تقديم أفضل مستويات الرعاية الصحية لمجتمع دولة الإمارات، ليغطي كل المنشآت الصحية الحكومية والخاصة بالدولة عام 2021.

ويمثل نظام “رعايتي” منصة صحية رقمية تقدم بيانات محدثة لسجلات المرضى تسهم في تعزيز وتمكين قطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات وتقديم حلول مبتكرة في مجال الأتمتة وإدارة البيانات الصحية في إطار نظرة موحدة لضمان سلامة المرضى، وتحسين الكفاءة والجودة والأداء في مجال إدارة الصحة السكانية وتسهيل الوصول إلى بيانات المرضى، مما يساعد على اتخاذ قرارات سريرية أفضل وتوفير الوقت وتحسين إدارة نفقات الرعاية الصحية  والحصول على نتائج صحية أفضل من خلال إشراك الأفراد والأسرة والرعاية الصحية.

هذا وأكد سعادة الدكتور محمد سليم العلماء وكيل الوزارة أن إطلاق نظام “رعايتي” يمثل إنجازاً وتطوراً فريداً  في مسار تقديم مقومات الرعاية الصحية التي تفوق توقعات الأفراد وفق أعلى الممارسات العالمية في جودتها واستدامتها نحو استشراف المستقبل ومئوية الإمارات، وذلك في إطار استراتيجية الوزارة تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتكاملة وتطوير نظم المعلومات الصحية وبناء أنظمة الجودة والسلامة الصحية وترسيخ ثقافة الابتكار.

ولفت إلى أن مبادرة إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة لكل السجلات الطبية للمرضى كانت أحد مخرجات ونتائج مختبر الإبداع الحكومي لمجلس الوزراء الذي ترأسه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم “رعاه الله” في الخلوة الوزارية في جزيرة صير بني ياس لربط جميع المستشفيات والعيادات والصيدليات والسجلات الطبية للمرضى في جميع أنحاء الدولة بنظام قاعدة بيانات مركزي. ويعتبر نظام رعايتي من الأهداف الاستراتيجية التي تعمل عليها الوزارة كجزء حيوي من الأجندة الوطنية 2021، لترسيخ مكانة الإمارات بين رواد الصحة الإلكترونية على مستوى العالم.

وفي هذا السياق صرح سعادة عوض صغير الكتبي الوكيل المساعد لقطاع الخدمات المساندة أن الغاية من مشروع السجل الوطني الطبي الموحد هو بناء قاعدة بيانات صحية تشاركية على الصعيد الوطني من أجل تطوير مستويات الرعاية الصحية وتعزيز مشاركة المرضى والحفاظ على خصوصيتهم وفق أعلى المعايير العالمية، حيث ستلعب الصحة الرقمية دوراً رئيسياً في مستقبل الخدمات الصحية بالدولة، وذلك تنفيذاً لرؤية الإمارات 2021  وتماشياً مع استراتيجية الوزارة بتطوير نظم المعلومات الصحية وتطبيق معاييرعالمية في إدارة البنية التحتية في المنشآت الصحية و تطوير التكنولوجيا المناسبة لنظام إدارة صحة السكان.

وأكدت السيدة مباركة إبراهيم ، مدير إدارة نظم المعلومات الصحية بأن نظام رعايتي – كبرنامج وطني مبتكر- يعتمد على نماذج حديثة في تقديم الرعاية الصحية من شأنها أن تزيد من جودة الرعاية وتحسن من كفاءة الخدمات المقدمة إلى السكان، من خلال ربط السجلات الصحية لجميع المواطنين والمقيمين ومزودي خدمات الرعاية الصحية في البلاد بمنصة تبادل المعلومات الصحية، بطرق آمنة لإدخال ومشاركة المعلومات الطبية الصحيحة مع الأشخاص المعنيين في الوقت المناسب، بدون الحاجة إلى تكرار نفس المعلومات عند مراجعة طبيب جديد.

وقد أكد السيد علي العجمي مدير إدارة تقنية المعلومات في الوزارة بأنه سيتم إطلاق نظام “رعايتي” على عدة مراحل، مما سيسمح بتبادل المعلومات الطبية بين جميع المهنيين في مجال الرعاية الصحية، ومزودي الخدمات، والأفراد في جميع أنحاء الإمارات بشكل آمن. وقد تم إحراز تقدم كبير حتى الآن، ويقوم حالياً برنامج “رعايتي” بوضع اللمسات الأخيرة على اختيار الأنظمة الرئيسية وأحدث التقنيات التي سيتم دمجها لتحقيق هذه الرؤية وتحويلها إلى واقع ملموس.

وقد حقق البرنامج تقدماً كبيراً منذ إطلاقه في وقت مبكر من هذا العام من خلال سلسلة من ورش العمل مع الأطراف الرئيسية ذات الصلة في قطاع الصحة، بما في ذلك هيئة الصحة بدبي، دائرة الصحة أبوظبي، مدينة دبي الطبية، الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية، القوات المسلحة الإماراتية، وهيئات حكومية أخرى.

وسيكون نظام “رعايتي” مصدراً للبيانات الشاملة عن الوضع الصحي لسكان الإمارات وجودة الخدمات المقدمة. سيتم توفير هذه المعلومات القيّمة لمقدمي خدمات التأمين الصحي، الجامعات وللباحثين، مع تطبيق أعلى معايير السرية والخصوصية القائمة حالياً.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

--
%d مدونون معجبون بهذه: