“الصحة” تكشف عن مجس استشعار بيولوجي يقيس المؤشرات الحيوية للجسم

sabq2-600x55313

كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن مجس استشعار بيولوجي تقيس المؤشرات الحيوية للجسم باستخدام التكنولوجيا القابلة للارتداء والمراقبة عن بعد تسهم في خفض الوفيات بنسبة 45% وذلك في إطار مشاركتها بمعرض ومؤتمر الصحة العربي2018 المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي إلى 1 فبراير.

يُلصق المجس الحيوي على الصدر ويعمل على تعقب ضربات القلب ومعدل التنفس وتخطيط كهربائية القلب ودرجة الحرارة والحركة لمدة 5أيام، وذلك بفضل وجود بطارية مُدمجة في المجس. تُرسَل البيانات آنيًا عبر البلوتوث إلى الهاتف وسحابة التخزين الحاسوبية من أجل متابعتها وتحليلها. كما أن متطلبات تشغيل البرنامج على الموبايل فهي نظام أندرويد 5.0.1 وما فوق وبلوتوث 4.0 وقد حصل المنتج على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA وعلى علامة مطابقة الجودة الأوروبية (CE Mark).

وأكد سعادة د.محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوزارة هي الأولى عالمياً في تطبيق هذه التقنية المبتكرة في إطار استراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة نحو تقديم حلول طبية ذكية على مدار الساعة عن طريق التكنولوجيا القابلة للارتداء، والزرع في الجسم البشري والتحليل التنبؤي للبيانات، مما يسهم في دعم القرارات الطبية في المستقبل بدرجة أكبر والمتابعة الاستباقية لحالة المرضى عن بعد، بالإضافة إلى الرعاية الصحية الوقائية.

ولفت سعادة د.يوسف محمد السركال، الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات إلى أن هذه التقنية حققت نتائج باهرة على صعيد الرعاية الصحية في المستشفيات من ناحية انخفاض معدل الوفيات بنسبة 45%، وانخفاض نسبة قبول حالات الطوارئ في المستشفيات بنسبة 20%، وانخفاض زيارات المستشفيات بسبب الحوادث والحالات الطارئة بنسبة 15%، وانخفاض أيام شغل الأسرَّة بنسبة 14% وانخفاض تكاليف الرعاية الصحية إلى 8%

وأضاف أن هذا التقنية المبتكرة تسهم بتحسين جودة خدمات رعاية المرضى وتعزيز فرص الوصول إلى تلك الخدمات مع تخفيض تكاليفها. وتتيح للأطباء أو طاقم التمريض متابعة المرضى عن بعد بكل سهولة. حيث يكشف الحل العلامات والقياسات الحيوية لمخطط كهربائية القلب ومعدل ضربات القلب ومعدل التنفس ودرجة حرارة الجلد ووضعية الجسم بما في ذلك اكتشاف حالات السقوط ومدى حدتها وهناك قياسات حيوية أخرى متاحة تتضمن مستوى الإجهاد وإحصاءات النوم ومعدل الطاقة الجهد المبذول.

وأوضح أن هذه التقنية تقدم حلولًا مبتكرة للغاية من خلال اتصال لاسلكي من أجل متابعة حالات المرضى بصفة مستمرة داخل المستشفيات وخارجها؛ حيث إن المجس البيولوجي ذو العلامات الحيوية أحادي الاستعمال الأول في الشرق الاوسط يعزز من سلاسة الأعمال الطبية والتزام المريض رصد حالة المريض عن بعد.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

ترك تعليق

--