مواطنة تخلع خليجياً طَمِع في راتبها

sabq2-600x55313

وعلى الرغم من رفض الوالد في البداية لأسباب تتعلق بالنظرة الاجتماعية، وللتباين في المستوى الفكري والمادي والعلمي، فالخاطب يحمل فقط شهادة المرحلة الثانوية، إلا أنه وبعد محاولات عدة من ابنته الشابة بأن الشاب على خلق ودين، رضخ الأب لذلك، طالباً في الوقت ذاته من الخاطب أن يحافظ على ابنته، وأن تكون سعادتها هدفه في هذه الحياة.

وتمت حفلة عقد القران بمباركة أسرة العروس، وأُم العريس التي اكتفت فقط بالحضور. ولأنه جارٍ العُرف في المجتمع الإماراتي بأن يدفع الزوج لزوجته مبلغاً في فترة عقد القران، إلا أن الزوج الشاب امتنع عن إعطاء زوجته درهماً واحداً، وحينما اتصلت به لتحديد موعد للقائهما بهدف التجهيز لحفل الزفاف المزمع إقامته بعد 3 أشهر، قابلها في أحد المطاعم، وصُعقت «عذاري» وهي تسمع زوجها الشاب يقول لها: «حفل الزفاف سيكلفني قرابة 200 ألف درهم، وأنا لا أملك هذا المبلغ، فإن لم تكوني موظفة لم أتزوجكِ».

ولم يكتفِ بما قاله لها، بل طلب منها أن تلجأ لأفراد أسرتها، لاسيما عماتها المقربات منها لتدبير هذا المبلغ، وبل عاتبها وبشدة لأنها توقفت عن منحه الهدايا الثمينة التي كانت تغدقها عليه.

عادت «عذاري» إلى منزلها مباشرة، لتخبر والدها بالحديث الذي سمعته من الذي سيكون شريك حياتها، فما كان من الوالد إلا الاتصال بالشاب، وتخييره بين ابنته وبين الانفصال، ليكون رد الشاب بارداً جداً بأن يختار زوجته وأطفاله في بلده الأم! وبأنه غير عازم على طلاقها، فإن لم ترغب به فلتلجأ للمحكمة لطلب الخلع.

وفي ذات السياق، أوضح المحامي والمستشار القانوني حسن المرزوقي في حديثه لـ«البيان»، أنه إذا طلبت الزوجة الطلاق قبل الدخول أو الخلوة الصحيحة، وأودعت ما قبضته من مهر وما أخذته من هدايا، وما أنفقه الزوج من أجل الزواج، وامتنع الزوج عن ذلك، وعجز القاضي عن الإصلاح، حكم بالتفريق خلعاً.

 

 

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

--
%d مدونون معجبون بهذه: