الفئة العمرية من 20-30 سنة تمثل 15 بالمائة من مجمل مرضى العقم في الإمارات

sabq2-600x55313

وفقاً للتحليل الديموغرافي الأخير الذي أجراه مركز ” IVI Fertility” الشرق الأوسط، فإن من كل 1000 من المرضى المترددين إلى المركز، ترتفع معدلات العقم ما بين الفئة العمرية 20-30 سنة في حالتي الذكور والإناث على حد سواء. ويبلغ متوسط النسبة المئوية للعقم من هذه المجموعة العمرية ما يقارب الـ 15٪ من مجموع عدد المرضى وهي نسبة عالية جداً. كما لوحظ أن هناك زيادة مطردة في حالات العقم لدى الإناث بين الأزواج الإماراتيين من هذه الفئة العمرية. وتشير الأبحاث التي أجراها مؤخرا استشاريون لدى مركز ” IVI Fertility” الشرق الأوسط، إلى أن أكبر عدد من حالات العقم هم من الفئة العمرية بين 35-40 في المنطقة. ومن المهم أيضاً أن نلاحظ أن معظم حالات العقم عند النساء تعود لأسباب محددة حصرياً لسكان هذه المنطقة.

وقال البروفسور الدكتور “هومان موسافي فاطمي”، اختصاصي الطب التناسلي والجراحة التناسلية والمدير الطبي لمركز  IVI Fertilityالشرق الأوسط: “في حين أن نمط الحياة وعادات الأكل عاملان حاسمان يؤديان إلى زيادة حالات العقم مع الفئة العمرية بين 20-30 سنة، فإن هناك سبب آخر مهم جداً لزيادة هذه الحالات بين السكان الإماراتيين”.

من جانبها، قالت الدكتورة “باربرا لورانس”، أخصائية النساء والتوليد وأطفال الأنابيب في مركز  IVI Fertility الشرق الأوسط، أبوظبي: “يبدو أن الأسر الإماراتية تواجه زيادة في حالات العقم. ففي الإناث تؤدي قرابة الوالدين إلى حالة انخفاض احتياطي المبيض، وبسبب ندرة التعرض لأشعة الشمس، فإن نقص فيتامين “د” يعد أحد العوامل المسببة لذلك. وتتمثل العوامل أخرى في الوجبات الغذائية غير الصحية والسكري. وبالمثل، يرتبط العقم عند الذكور بالبدانة، والتدخين المفرط، واستهلاك الستيرويد الكبير لأداء التمرينات الرياضية وزواج الأقارب”.

ويعتبر الزواج نقطة تحول هامة في حياة المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويحدد الزواج والإنجاب حياة جميع النساء تقريبا. وكانت النساء، حتى العقود القليلة الماضية، يتزوجن عادة في سن المراهقة أو أوائل العشرينات. ومع ذلك ومع تغير الوقت، تعطي النساء الآن أهمية أكبر لمهنهن، مما ينتج عنه تأخير الحمل الذي هو أيضاً عاملا مساهماً في زيادة العقم.

تجدر الإشارة إلى أن سن المرأة هو واحد من أهم العوامل التي تحدد فرصتها في الحمل والولادة الصحية، لأنه مع التقدم في السن وتقليل جودة واحتياطي المبيض مع مرور الوقت، يؤديان إلى زيادة احتمال الإجهاض والعيوب الخلقية. وتُظهر دراسة أعدها نخبة من استشاريي مركز ” IVI Fertility” الشرق الأوسط، أنه إذا كان للمرأة حمل صحي في أوائل العشرينات أو الثلاثينيات من عمرها، فإن ذلك لا يعني أن محاولتها أن تنجب طفلاً في أواخر الثلاثينيات أو الأربعينات من عمرها ستكون ناجحة. ومن المحتمل أن تواجه صعوبات ومضاعفات بمجرد أن تقترب من عمر الـ 35 أو أكثر، وذلك لأن فرص حملها الطبيعي تقل بمقدار النصف مقارنة بفرصها في العشرينات.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

--
%d مدونون معجبون بهذه: