مصر | العثور على كشف أثري يعود لأكثر من 3000 عام

sabq2-600x55313

أعلنت مصر، اليوم السبت، عن كشف أثري جديد وسط البلاد، يتضمن 8 مقابر فرعونية، و40 تابوتا حجريا، و1000 تمثالا صغيرا، تعود لأكثر من 3000 عام.

جاء ذلك بحسب إعلان مسؤولين مصريين اثنين في مؤتمر صحفي، عقد اليوم بمقر الكشف الأثري بإحدى مناطق محافظة المنيا (وسط البلاد) والذي، بتثه فضائيات مصرية خاصة، وسط حضور لسفراء ووسائل إعلام أجنبية.

وقال خالد العناني، وزير الآثار المصري إن ما تم إعلانه اليوم من كشف أثري مهم هو بداية تحتاج لسنوات عمل ودراسة لفهمها، مشيرا إلى أن الكشف تم عند طريق حفائر بدأت منذ 2017 عن طريق بعثة مصرية.

وأشار إلى أنه تم العثور على 8 مقابر فرعونية، تضم 40 تابوتا حجريا ونحو1000 تمثالا صغيرا.

وأضاف الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصري، مصطفي الوزيري، في المؤتمر الصحفي، أن الكشف الأثري يرجع للعصر الفرعوني المتأخر (1085-332 ق.م)، ومطلع نظيره البلطيمي ( 332 قبل الميلاد)، مشيرا إلى أن الحفائر في هذه المنطقة ستستمر لمدة 5 سنوات.

وأوضح الوزيري، وهو المشرف على اكتشاف اليوم، أنه تم العثور أيضا على مومياء في حالة جيدة من الحفظ، لكن تأثرت سلبا بالرطوبة، لافتا إلى أن إقدام الفراعنة في هذا المنطقة منذ أكثر من 3 ألاف عام على التوابيت الحجرية، يرجع إلى علمهم أن المنطقة به نسبة رطوبة.

وكشف المسؤول المصري، عن واقعة بهذه المنطقة سلطت الضوء على خرافة مرتبطة بالفراعنة القدماء بمصر، يطلق عليها اسم “الزئبق الأحمر”، مشيرا إلى أن هذه المنطقة الأثرية تعرضت لمحاولة سرقة في سنوات سابقة (لم يحددها).

وأضاف “كان هدف اللصوص، هو كسر التابوت الحجري، ويدخل على المومياء ليعثر على مايسمي (بمادة) الزئبق الأحمر خرافة، وهي كانت عبارة عن عقيق يزين الموميات ولم يهتم بباقي الآثار”.

ولسنوات طال الحديث عن مادة الزئبق الأحمر وقدرتها على حل المشكلات والمصاعب، رغم نفي آثرين عدم صحة علاقتها بالفراعنة فضلا عن خرافتها.

وتشهد مصر من وقت لآخر، الإعلان عن اكتشافات أثرية عن طريق بعثات أجنبية ومصرية، وتزخر البلاد بآثار تعود لعهد قدماء المصريين الذين بنوا الأهرامات المصرية إحدى عجائب الدنيا السبع.

تابعنا على

تويتر : araa_news

سناب شات : uaenews

انستجرام : araanews

تليجرام : UAESABQ

التعليقات

ترك تعليق

--