4 نباتات مجرّبة علمياً ستُبقيك بارداً هذا الصيف

4 نباتات مجرّبة

مع حرارة الصيف التي تُرهق الجسد والعقل، يبحث الكثيرون عن وسائل طبيعية للانتعاش بعيدًا عن المكيّف والمشروبات الغازية. الخبر السار أن بعض الأعشاب الطبية، التي قد تكون موجودة بالفعل في مطبخك أو حديقتك، قادرة على تبريد الجسم، تخفيف التهابات الجلد، بل وحتى تهدئة الأعصاب.

السترونيلا (عشبة الليمون)

في مطبخ آسيوي أو في كوب شاي منعش، تجد دائمًا للسترونيلا مكانًا مميزًا. في جامايكا يطلقون عليها “عشبة الحمى” لأنها تُستخدم تقليديًا لخفض الحرارة ومعالجة نزلات البرد. تحتوي على مركبات تساعد الجسم على التعرّق، ما يساهم في خفض الحرارة الداخلية بشكل طبيعي.
قصتها لا تتوقف هنا؛ فإضافة بضع أوراق منها في حوض استحمام ساخن كفيلة بتحويله إلى لحظة استرخاء عطرية. أما في المطبخ، فسيقانها تُقطّع وتُضاف إلى الحساء والأطباق لتمنحها نكهة حمضية منعشة. والأطباء الشعبيون ينصحون بها أيضًا لعلاج الانتفاخات ومغص المعدة وحتى آلام الدورة الشهرية.

النعناع الفلفلي

من لا يعرف كوب شاي النعناع البارد في مساء صيفي؟ النعناع الفلفلي أكثر من مجرد مشروب منعش، فهو غني بمادة المنتول التي تخلق إحساسًا فوريًا بالبرودة. استنشاق بخاره يفتح الجيوب الأنفية ويخفف الاحتقان، أما تناوله فيساعد على تهدئة المعدة وتقليل الغثيان بعد وجبات دسمة.
وفي الطب الحديث، يُستخدم زيت النعناع بجرعات مضبوطة كوسيلة لتخفيف أعراض القولون العصبي بفضل تأثيره المضاد للتشنجات. ببساطة، هذه النبتة الصغيرة قادرة على منحك الراحة سواء لجسدك أو جهازك الهضمي.

الياسمين الياباني (الزعرور البري/الزنبق البري – chèvrefeuille)

منذ قرون، كان الطب الصيني التقليدي يعتمد على أزهار الياسمين البري لعلاج الحمى وأعراض الإنفلونزا. رحيق أزهاره البيضاء أو الصفراء ليس فقط عطِرًا، بل أيضًا مضادًا قويًا للالتهابات.
كثيرون يجهلون أنه يمكن نقع أزهاره في ماء بارد واستخدامه ككمادات على الجلد لتهدئة ضربة شمس أو حروق طفيفة. وهناك من يحضّر عسلًا منقوعًا بأزهاره لتسكين التهاب الحلق أو السعال. والأبحاث الحديثة بدأت تؤكد بعضًا من هذه الاستخدامات، خصوصًا في محاربة بعض الفيروسات والبكتيريا.

البابونج (الكاموميل)

الملجأ الكلاسيكي للراحة قبل النوم. لكن البابونج ليس مجرد مشروب ليلي، بل علاج طبيعي متكامل. فوضع كيس شاي بابونج دافئ على الجلد يساعد على تخفيف الأكزيما وتهيج البشرة وحتى لدغات الحشرات.
وفي بيت جدتي، كان يُستخدم مرهم البابونج دائمًا في الصيف، يوضع مباشرة على لسعة بعوضة لتختفي الحكة خلال دقائق. أما شاي البابونج البارد، فهو وسيلة رائعة لتبريد الجسم مع تهدئة الأعصاب في آن واحد.